Follow by Email

dimanche 4 octobre 2015

ليكُنْ الرَّئيسُ حكيمًا في صمتِه ومفيدًا في كلامِه. حتى لا يتكلَّمَ حيث يجبُ أن يسكُتَ، ولا يسكُتَ حيث يجبُ أن يتكلَّمَ. فكما أنَّ الكلامَ في غيرِ محلِّه يمكنُ أن يُوقِعَ في الضَّلال، كذلك الصَّمتُ في غيرِ موقعِه يمكنُ أن يُبقِيَ في الضَّلالِ من كانَ يَقدِرُ أن يَهدِيَهم بكلامِه. قد يَخشَى أحيانًا بعضُ الرُّؤساءِ غيرِ الأكفاءِ أن يَفقِدوا تقديرَ النَّاسِ لهم، فيخافون أن يقولوا الحقَّ بصراحةٍ. إذّاك تصحُّ فيهم كلمةُ الحقِّ سبحانَه: إنّهم لا يحرسون القطيعَ بغَيْرةِ الرُّعاةِ، بل يتصرَّفون مثلَ الأجير: إذا جاءَ الذئبُ هربوا، ذلك إذا اختبَأوا في صمتِهم.